لا يمكننا أن نتعرف على حقيقة أنفسنا أبدًا باتباعنا لكلمات غيرنا. بإمكاني أن أريك جانبين متناقضين من ذاتي، وكلاهما حقيقي. أحدهما صادق، يتمتع بصحة جيدة، مهتم بالوصول إلى النجاح. والآخر مظلم، قلق، واقع في حب السجائر والتجارب العاطفية المهلكة.
♥♥
لا يمكننا أن نتعرف على حقيقة أنفسنا أبدًا باتباعنا لكلمات غيرنا. بإمكاني أن أريك جانبين متناقضين من ذاتي، وكلاهما حقيقي. أحدهما صادق، يتمتع بصحة جيدة، مهتم بالوصول إلى النجاح. والآخر مظلم، قلق، واقع في حب السجائر والتجارب العاطفية المهلكة.
الأشياء لا تؤثر فيّ، بل تسحقني.
يؤلمني صدري حين أقضي وقتًا طويلًا لانتزاع فكرة من عقلي كي أراها حية أمامي في العالم، أوشك حينها أن أنتزع قلبي معها إن استطعت.
أستخدم الكلمات للاختباء.
يا ظلي وظلالي
ونعود كما نحن يا صديقتي
نسرق ضوء ليلينا من سورة مريم
وتغفى فيروز حتى فجرنا
نستيقظ بكسل غريب عن الحياة رافضينها
حتى تصل ايدينا لكوب قهوة يجعل الدنيا ترقص
و كأنها تجري خلفنا
نحن بؤرة الكون
من أشياء قليلة نصنع الكثير حتى ميعاد يكاثره الأمل
ويفي القدر بوعود الايام الجميلة
ويعيدك صوب شمس
أشرقت من قلبك
وغربت على قلبي ..
أظلني مستبشرة بقلوب الصغيرات
و أبتسم للهواء و الخواء
و أحلق مع موسيقى في قلبي
و أكظم غيظي
ما أخبرتك منذ زمن .. تعب هذا الغيظ المكتوم فينا
وسقطت نوتة من على السلم
كنّا نحناج أوزة كنّا نحتاج لتتبحرني ماء بحيرة
و كم طير كان يجب أن يسقط لتصبح طيوري في السماء متخمة
اقرأها .. و أظل مبحلقة في الايام
و العمر الماضي .. الى اين يمضي و يخلف خلفه فجوات في الحياة
كلما نردمها ..تشققت أكثر و تباعدت ما بيننا وبينها
تظل عين الرب مبحلقة فينا و تنحاز لك و قلبي مطمئن هادئ مبتسم
تعبت الخذلان
لم يخبرني أحد كم صعب أن أحتفظ بنوايا الاخرين طاهرة اتجاهي
من مثلك قادر على ان يظل بذاك الصفاء و كل تلك المشاعر تجوب بلاد قلبه يا ظلي وظلالي
ركناً قصياً مازلت أتوسده و أقول خاب الرفقة و ماخاب الدعاء ..
ضيقة هي الايام
واسعة على قلبي
وكلما قالوا لي أن أحشر ظل قلب
اختنقت كلما بدأ يتنفس من خلالي
أركلهم .. أركلهم .. ولا أجد سبباً يمنعني أو يحرضني دون ذلك
فقط أتبع الحدس ..
تظل هي تغني اغنية قلبي التي يحبها
و دعوات و تسابيح نرفعها لشيء فوق الملكوت
فتتساقط نور و دفء و نار من ضفة تشبه قلبك
أُغرّب في الأحاديث
بإمكاني أن أبتسم على طول الطريق
بإمكاني أن أكظم غيظي من الأيام
وولعها بتجريدي الأشخاص و الأماكن
حتى ماظل لي مكان يشببهني على الأرض
ماظل لنا صاحب وكلهم هوى
اي ذاكرة تحتفظ بها عندما تختلي بك الأيام
و أظل أركلهم ..أركلهم
و أستيقظ مبتسمة وبجانبي يرقد نور
بلا مصدر
بلا أرض
بلا وطن
فقط ظل وظلال على القلب
المجد للذين تخلوا عن الطريق، فوصلوا.

لا أجدني مهتمًا في معرفة سبب وجودنا على هذا الكوكب. أقصد أنني مهتم، ولكن لا فائدة من اهتمامي. أصاب بالقلق في كل مرة، وأبحث جاهدًا عن تفسيرات مقنعة ثم ينتهي بي الأمر مؤمنًا بنظرية أحدهم كي يغنيني هذا الإيمان عن التفكير ولو لبعض الوقت. أظن أنه علينا...
وفي مكان ما سأذهب لأجلك، خالية من الصوت، فارغة من العتمة
وعندما يُنادى علينا لن نجيب.. سنتعذر بالوقت.. أو بزحمة العالم التي ملأت ضيق وحدتهم..وحين سنصل سنعود إلى أكتافنا المنهكة، تلك التي كسبت ضآلتها وتمادت في اتكاءها ليلمس كل منهما الآخر.
أحدُ الفنون / إليزابيث بيشوب
ترجمة: عمر فارس.
تدقيق: الشاعر سلطان القيسي.
ليس من الصعبِ، إتقانُ فنّ الخسارة.
الكثير من الأشياء، تبدو ميّالةً لأن نخسرها.
لكنَّ خسارتها لا تؤدي إلى كارثة.
اخسرْ شيئاً كلّ يوم.
تقبّل الإضطراب والفوضى، عندما تضيّع مفاتيح الباب
وتقضي ساعةً بلا طائل.
ليس...
*هذا النص لا يعجبني البتّة، وأستحي من أنني أنسبه إلى نفسي. لكن، إنها الكتابة، تقرصني وترغمني على نشر شزرٍ يسير جداً، من المعارك والحشود المشتعلة داخلي.
لا توجد هنالك وتيرة معيّنة داخل هذا النص، ولا يمكن اعتبارها كتابة إبداعيّة، وإنما أفكار تم تدوينها على فترات متقطّعة، ومن مناطق مختلفة في عقلي.
_______________

ملاحظة: {اسمي جمعة القفاري. ومع أن اسمي الأول يوحي بزمان، واسم عائلتي يوحي بمكان إلا أن هذه الحوارات التي سجلّتها في مذكراتي تحمل دلالات أكثر أهمية من الدلالات التي يحملها اسمي.}
كنتُ أجلس على مقعد خشبيّ طويل في حديقة صغيرة مستديرة، حين أقبل رجل لم تقع عيني عليه من قبل. وقف أمامي مباشرة....
“ثمّة ريحٌ هناك عند العتبة، أُغلق الباب ولا أستريح”.
يالله أخرجنا من ضيق أنفسنا لاتساعك ,
علمنا كيف نحمل الأثقال القادمة من قلوبنا على حياتنا ، أرينا كيف نتبع أنوارك دون أن يصيبنا عمى الطريق ، يالله علمنا كيف يكون الأمل الصديق الرقيق على قلوبنا ،
علمنا كيف نقول يالله دون أن نخبئ حاسة واحدة تكذب في النداء ، علمنا كيف تكون إلهنا و أصدقاءنا و أحباءنا و أنفسنا اذ ما اختلينا عنها و عنهم
، يارب علمني كيف أرى نوري في طيف أنوارك
علمني كيف أتتبع صوتك و اجابتك و كيف أميز سقمي و عافيتي اذا ما اختلط عليّ الحال ،
علمني يارب كيف أرى طريقي دون أن أحيد ،
ياحبيبي أريني كيف أكسر تعب المسافة بين الأحباء و أخرجني من ضيق نفسي إلى إتساعك ..